محمد شرف

العلامة الزرقاء ليست هوية

التوثيق المدفوع على Twitter أدى مباشرة إلى حسابات مزيفة لشركات. تحقّق ممن تتعامل معه بطريقة أخرى.

· 1 دقائق قراءة

الأسبوع الماضي صار بإمكان أي شخص شراء علامة Twitter الزرقاء بثمانية دولارات، وخلال أيام انتحلت حسابات «موثّقة» شخصيات شركات. حساب مزيف باسم Eli Lilly أعلن أن الإنسولين صار مجانيًا؛ فتراجع سهم الشركة الحقيقية واضطرت للاعتذار عن تغريدة لم تكتبها. وأوقفت Twitter البرنامج مؤقتًا.

الدرس أبعد من Twitter: الشارة لا تعني إلا ما تتحقق منه المنصة قبل منحها. وإن كان يمكن شراؤها، فهي تقول فقط إنك دفعت.

للأفراد:

  • لا تثق في الشارة في خدمة العملاء أو نصائح الاستثمار أو المسابقات. اذهب إلى موقع الشركة واتبع روابطها الرسمية.
  • لا تنتقل إلى الرسائل الخاصة أبدًا لـ«إصلاح حسابك» أو «استرداد أموالك».

وللشركات:

  • اكتب حساباتك الرسمية في موقعك، ليتحقق الناس.
  • راقب انتحال علامتك ومديريك، وأبلغ عنه بسرعة.
  • أخبر العملاء كيف ستتواصل معهم، وكيف لن تتواصل أبدًا.
شاركWhatsAppLinkedInXTelegramFacebook