عندما لا يكون المدير في مكالمة الفيديو حقيقيًا
25 مليون دولار حُوِّلت بعد مكالمة فيديو كان كل من فيها مزيفًا. الحل إجراء، لا أداة.
هذا العام، حُوِّل نحو 25 مليون دولار من مكتب هونغ كونغ لشركة هندسية إلى محتالين. الطلب جاء في مكالمة فيديو مع المدير المالي للشركة وعدد من الزملاء، وكانوا جميعًا مزيفين بالذكاء الاصطناعي. وأكدت الشركة، Arup، ذلك في مايو.
استنساخ صوت يحتاج الآن ثوانٍ قليلة من التسجيل، ووجه مقنع في مكالمة صار رخيصًا. «رأيته في الفيديو» لم يعد دليلًا.
الدفاع ليس أداة كشف، بل إجراء دفع لا يمكن تجاوزه:
- أي مستفيد جديد أو تغيير في بيانات بنكية يُؤكَّد باتصال على رقم لديك مسبقًا، لا على رقم من الرسالة أو المكالمة.
- المدفوعات الكبيرة تحتاج شخصين، أحدهما لم يكن في المكالمة.
- الاستعجال والسرية علامتا خطر، خصوصًا معًا: «لا تخبر أحدًا، الأمر سري، نفّذه اليوم».
- اتفقوا على كلمة سر بين المالية والإدارة للطلبات غير المعتادة.
واجعل واضحًا أن اتباع الإجراء ليس عصيانًا أبدًا، حتى لو كان «المدير» يصرخ.