راوتر البيت صار راوتر المكتب
العمل عن بعد نقل حركة الشركات إلى شبكات البيوت. عشر دقائق على الراوتر تصنع فرقًا حقيقيًا.
ملايين الناس يعملون الآن عبر راوتر البيت نفسه الذي يشغّل ألعاب الأطفال، والشاشة الذكية، وكاميرا اشتُريت من الإنترنت. ولمعظم الشركات، صار هذا الراوتر جزءًا من شبكتها، ولم ينظر إليه أحد.
عشر دقائق، مرة واحدة:
- غيّر كلمة مرور الإدارة من الافتراضية المكتوبة على الملصق.
- حدّث البرمجيات الثابتة، أو فعّل التحديث التلقائي إن وُجد.
- استخدم WPA2 أو WPA3 للـWi-Fi بكلمة مرور طويلة.
- أوقف الإدارة عن بعد وUPnP إن لم تحتجهما.
- ضع الضيوف والأجهزة الذكية على شبكة الضيوف.
- إن كان الراوتر قديمًا جدًا ولا تصله تحديثات، فاستبدله. ثمنه رخيص مقارنة بحادثة.
والشركات تستطيع المساعدة: أرسلوا دليلًا من صفحة واحدة، واعرضوا دفع ثمن راوتر جديد للموظفين المحتاجين.